محمد الغروي
437
الأمثال والحكم المستخرجة من نهج البلاغة
وقاها وقي الشّرّ كلَّه كما جاء ذلك في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام ، منها : الصّادقيّ : « إنّما شيعة جعفر من عفّ بطنه ، وفرجه ، واشتدّ جهاده . . . » . ( 1 ) والنّبويّ : « من ضمن لي اثنتين ضمنت له على الله الجنّة ، من ضمن لي ما بين لحييه ، وما بين رجليه ، ضمنت له على الله الجنّة ، يعني : ضمن لي لسانه وفرجه » . ( 2 ) ومنها : « من وقى شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وجبت له الجنّة » . ( 3 ) اللَّقلق : اللَّسان ، والقبقب : البطن ، والذّبذب : الفرج . ومنه المثل : ( من وقى شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي ) يضرب لمن يكثر . ( 4 ) وقد أخذ منه من قال شعرا : لقلقيّ قبقبيّ ذبذبيّ * عن التذاذ طرحت بجانب ( 5 ) .
--> ( 1 ) الوسائل : 11 / 199 - 200 . ( 2 ) الوسائل : 11 / 199 . ( 3 ) السّفينة : 1 / 24 ، في ( أكل ) . الأمثال النّبويّة : 2 / 289 ، رقم المثل : 584 ، حرف الميم مع النّون . ( 4 ) مجمع الأمثال : 2 / 300 . حرف الميم . الأمثال النّبويّة : 1 / 227 - 228 ، رقم المثل : 146 ، حرف الهمزة مع النّون . ما يمسّ به البحث . ( 5 ) الأمثال النّبويّة : 1 / 228 ، رقم المثل : 146 ، وج : 2 / 289 ، رقم المثل 584 ، حرف الميم مع النّون . وممّن ذكر المثل الميدانيّ ولكن بلفظ : « ما فجر غيور قطَّ » قاله بعض الحكماء من العرب : يعني : أنّ الغيور الَّذي يغار على كلّ أنثى . مجمع الأمثال : 2 / 292 ، حرف الميم . لعلّ يريد ببعض الحكماء : الإمام عليه السّلام ، كما ذكرنا في أوّل البحث .